حقوق الأطفال و المراهقين


في كيبيك حقوق أطفالك محمية عن طريق :

كآباء تتحملون مسؤولية حماية طفلكم وتأمين رفاهيته وأمنه وتعليمه ونموّه.

 
                                                                                                           

في حالة عدم تصرّف الوالدين لصالح أطفالهما يطبق قانون حماية الشبيبة. هذا القانون ينص على أن وضع يافع عمره أقل من 18 سنة يجب الإبلاغ عنه إلى السلطات المختصة عندما يعيش هذا اليافع وضعاً يعرّض أو يمكن أن يعرّض أمنه أو نموّه للخطر.

                                                          

مسؤولية المهنيين

إن العديد من المهنيين الذين يعملون مع الأطفال (أساتذة، مربّون، إلخ) مجبرون على إبلاغ مدير حماية الشبيبة (DPJ) في المنطقة عن:

  • أي وضع يمكن أن يدعو إلى الاعتقاد أن طفلاً أصبح مهجوراً أو مهملاً أو أنه ضحية سوء معاملة نفسية أو ضحية إساءة جنسية أو جسدية.
  •  أي وضع يشير إلى أن طفلاً أو يافعاً لا يتردد على المدرسة أو أنه يتغيّب كثيراً دون سبب.

دور مدير حماية الشبيبة

يستلم مدير حماية الشبيبة التبليغ ويقيّمه. وبعد التحليل يمكنه أن يستخلص أن أمن الطفل أو نموّه غير معرّض للخطر ولكن يحتاج الوالدان والطفل إلى المساعدة. في هذه الحالة عليه إعلام الوالدين عن الموارد المتوفرة في وسطهما للحصول على المساعدة التي يحتاجانها.

وإذا كان أمن أو نمو الطفل معرضاً للخطر يتولى المدير أمور الطفل ويحدد الإجراءات التي يجب اتخاذها لتأمين حمايته ومساعدة والديه على تصحيح الوضع.

أمثلة حالات يستوجب فيها على المهني إبلاغ مدير حماية الشبيبة بصورة إجبارية

  • معلم لديه أسباب للاعتقاد أن طفلاً يتعرّض لمعاملة سيئة جسديّة أو نفسيّة
  • شخص يعمل في دار حضانة أو في مركز للطفولة أو في مخيّم نهاري ولديه أسباب للاعتقاد أن طفلاً يتعرّض للإهمال على المستوى الجسدي أو على المستوى الصحي.
  • طبيب أو شخص يعمل في قطاع الّصحّة ولديه أسباب للاعتقاد أن طفلاً يقع ضحية إساءة جنسية.

متى يمكن الاتصال بهيئة حقوق الإنسان وحقوق الشبيبة؟

تمارس الهيئة دور مراقبة حقوق الشبيبة وتنميتها.

يمكن للهيئة أن تحقق إذا كان لديها أسباب للاعتقاد أن حقوق طفل أو يافع، الذي كان موضوع التبليغ أو تتولى مسؤوليته إدارة حماية الشبيبة (DPJ)، لا تحترم.

​​​​​​​